|

قبل بعد
"زيرونا".. مفهوم جديد للتخلص من الدهون الزائدة بالجسم تم اعتماده من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA. فبخلاف الطرق الجراحية لإزالة الدهون، تعمل تقنية زيرونا على التخلص من دهون الجسم بدون جراحة أو تنويم أو ألم.
تنبع فكرة "زيرونا" المبتكرة من خلال تقنية إركونيا ليزر منخفض الحرارة والتي تؤدي بدورها إلى خروج الدهون من الخلايا الدهنية ليتولى الجسم التخلص من الدهون الزائدة عبر مساره الطبيعي للتخلص من الفضلات بمساعدة الجهاز الوعائي اللمفاوي.
إجراء الزيرونا:
لايشعر المريض أثناء إجراء زيرونا بأي ألم أو حرارة. فضوء الليزر المنبعث مستواه منخفض وهذا سبب تسمية الزيرونا بـ " الليزر البارد".
ويمكن استخدام الزيرونا بصورة مأمونة في أي عمر وعلى أي نوع أو لون من الجلد. فتقنية زيرونا لاتزيل الدهون في المناطق المستهدفة فحسب، بل ثبت أنها تحفز عملية الاستقلاب الدهنية الطبيعية بالجسم مما يؤثر على كل الخلايا الدهنية بالجسم. لذلك يمكن للمرضى المعالجين بتقنية "زيرونا" أن يتوقعوا خسارة سنتيميترات ليس في المناطق المستهدفة كالخصر والوركين والفخذين فقط. بل أيضا في المناطق الأخرى حيث يوجد دهون زائدة كالذراعين والوجه والعنق.
بروتوكول الزيرونا:
الفترة العلاجية تتألف من 6 جلسات المطلوب الخضوع لها على مدى اسبوعين بشكل منتظم. كل جلسة علاجية مدتها 40 دقيقة بحيث ينبعث ضوء الليزر على المناطق المستهدفة.. أي على الخصر والوركين والفخذين.
التوقعات:
بعد إتمام بروتوكول الاسبوعين أظهرت نتائج الدراسات الإكلينيكية خسارة 9 سم كمعدل وسطي، في حين بلغت هذه الخسارة لدى بعض المرضى اكثر من 22 سم. ومثلما يحدث في أي إجراء تتفاوت النتائج بين مريض وآخر. فتقنية "زيرونا" تستهدف النسيج والخلايا الدهنية مما يؤدي إلى صقل وتشكيل ناجع للقوام والجسم كنتيجة مرغوبة ومحببة.
مزايا الزيرونا:
v الأمان العالي
v عدم الحاجة إلى أي جراحة أو فتحات في الجلد
v عدم الحاجة إلى تنويم أو أي نوع من التخدير
v مواصلة النشاطات اليومية بصورة طبيعية
v عدم الحاجة إلى أي فترة نقاهة
v عدم وجود تسخين أو إحماء للجسم
v تلقي العلاج أثناء استرخاء كامل للجسم
عوامل نجاح الزيرونا:
الالتزام ببرنامج وبروتوكول العلاج ضروري لتحقيق أفضل النتائج. كما ينصح متلقي إجراء الزيرونا بزيادة تناول الآلياف الغذائية الطبيعية و كميات كبيرة من المياه وممارسة رياضة المشي بشكل يومي.
قد يتصور البعض أن التخلص من دهون الجسم ومعالجتها بهذا المستوى العالي من الراحة والآمان ضرب من الخيال.. إلا أن التطور الطبي والتقني الكبير والمتمثل في تقنية الليزر البارد والمنخفض "زيرونا" ومبدأ ليزر إركونيا الفريد جعل من ذلك حقيقة ماثلة اليوم.
|