VTEM BannersVTEM BannersVTEM BannersVTEM BannersVTEM BannersVTEM Banners






هاتف : 012120000
فاكس : 012120444
info@medica.com.sa

إطلالة ميديكا صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها ميدكا   
الخميس, 01 يوليو 2010 03:40

تقنيات الليزر الحديثة  ... تأملات وإضاءات

مما لاشك فيه أن ما يشهده مجال العلاج بالليزر من تطور تقني كبير ومتسارع يعد نقلة نوعية جديرة بالاحترام والتأمل. ولعل من الجميل والمدهش أن هذه التطورات والاستكشافات اثارت فضول الخبراء والمختصين وعامة الناس على حد سواء. إن التطورات والابتكارات المتلاحقة في علوم وطب الليزر هي في الحقيقة انعاكاسات لما شهده هذا التخصص من أبحاث ودراسات كثيفة ومتعمقة على المستويين التقني والاكلينيكي أدت إلى اكتشافات و تقنيات عالية التقدم كانت بمثابة طوق نجاة لمن يعانون من مظاهر ومشاكل صحية مختلفة.

ولعلنا هنا نسلط الضوء على استخدامات الليزر في طب وجراحة الجلد. فمنذ بداية استخدامات الليزر في الستينيات وهذا المجال يشهد تسارعا وتناميا تقنيا لايجاد انواع من الليزر تعالج وتتغلب على المشاكل والظواهر الجلدية. فظهرت الاستكشافات الأولية لعلاج بعض انواع الوحمات وغيرها من الظواهر الجلدية الأخرى إلا أن هذه المحاولات لم تكن تتميز بمستويات الأمان العالية. فكان لزاما الاستمرار في إجراء الأبحاث والدراسات لاستكشاف تقنيات ليزر تتميز بالفاعلية والأمان العالي. فكان نتاج هذا السباق المحموم أن توصل الباحثون والخبراء في جامعة هارفرد العريقة إلى "النظرية الانتقائية" والتي تعد بحق نقطة الإنطلاق الحقيقية لتقنيات الليزر الفعالة والآمنة. فاصبح الخبراء في المجالين التقني والاكلينيكي يتسابقون لايجاد تقنيات ليزر عالية التقدم تطبق هذا المبدأ العلمي لتحقيق أعلى درجات الفاعلية والأمان.

وتأبى قلاع البحث إلا أن تؤكد ريادتها البحثية والطبية! ومرة أخرى في جامعة هارفرد الامريكية يتم التوصل مؤخرا إلى اكتشاف مبدأ ونظرية "التحليل المجزأ أو الجزئي" والتي هي اساس ما نشهده اليوم من تقنيات عالية التطور كتقنية الفراكسل والفراكشنال ومؤخرا التقنيات الجزيئية المطورة كتقنية الايفكس والريبير والتي تمتاز بمستويات أمان عالية وتستخدم في علاج ندب حب الشباب والندب الجراحية والتجاعيد والحروق وغيرها من الظواهر الجلدية. ويظهر جليا هنا أن هذه التطورات والتقنيات الليزرية هي نتاج دراسات وأبحاث مكثفة في مراكز بحث مرموقة تظافرت فيها جهود المختصين في علوم التقنية والعلوم الاكلينيكية. ويتضح بتوفير هذه التقنيات المتطورة وهذه الفتوح الطبية الجديدة أن أحد أهم اهداف المراكز البحثية التوفيق بين الفاعلية والآمان والتي تعد معادلة صعبة تتطلب الكثير من الجهد والعناء لحلها.

وحيث أن الحديث موصول حول هذه التقنيات ومستويات الأمان فيها، فلا يفوتنا الحديث عن مايهمنا هنا! ألا وهو استخدام هذه التقنيات الليزرية المتطورة على البشرة الداكنة. والمعروف أن البشرة العربية أو ما يعرف بالبشرة الشرق اوسطية تقع في نطاق البشرة الداكنة. فعند الغرب.. الاهتمام بهذه التقنيات المتطورة في أحد جوانبه منصب لتقليل فترات النقاهة والانقطاع عن العمل! أما لدى منطقة الشرق الأوسط فهناك ماهو أهم؟! وهو تحقيق مستويات أمان عالية لهذه التقنيات، لاسيما تجنب أو تقليل حدوث المضاعفات خاصة التبقعات والتصبغات. والحقيقة أن تقنيات الليزر الحديثة أظهرت ملائمة للبشرة الداكنة في عدد كبير منها. كما اظهرت بعض الدراسات والخبرات العالمية المختلفة توافقا بين هذه التقنيات واستخداماتها لدى البشرة الداكنة. غير أن ذلك يتطلب معرفة بالمعايير المناسبة لهذه البشرة بالاضافة إلى الخبرة الكافية التي تكفل التعامل الصحيح والمهني معها. فلا غبار على أن هذه التقنيات الحديثة والمتطورة تعد فتحا لاصحاب البشرة الداكنة وطوق نجاة يبعث على الراحة والطمأنينة. فلنا أن نتخيل أبناء وبنات جلدتنا الذين يعانون من ندب حب الشباب لسنوات طويلة بانعكاساتها النفسية وهم لايقبلون على الطرق العلاجية القديمة والتقليدية مثل الصنفرة الجراحية وصنفرة الليزر بسبب الاخطار والمضاعفات المحفوفة بها. فاصبح الآن بالامكان مد يد العون والمساعدة لهم  لتخفيف معاناتهم وتحسين مظهرهم. والجميل أن هذه التقنيات المتطورة جعلت من علاج الندب والحروق دون تدخل جراحي أمرا ممكنا.

ولم يقتصر البحث والتطوير على تقنيات الليزر بل تعداه إلى تقنيات أخرى كالعلاج بالضوء وتقنيات الموجات الترددية والبلازما والأشعة الصوتية وغيرها. وبذلك تتضح اهمية البحث والدراسة واهمية وجود مراكز بحث متخصصة تتلاقى فيها التقنية بالجانب الاكلينيكي. ويجب أن تجير هذه الإنجازات والاكتشافات الكبيرة لاصحابها والذين هم الاساس في إنطلاق هذه التقنيات وتطوراتها المتلاحقة. ويجب علينا نحن اصحاب التخصص في هذه البلاد تقديم أقل واجب لابناء مجتمعنا بتحقيق المعايير الملائمة لهم حتى يتسنى الاستفاد من هذه التقنيات العلمية المتطورة واستثمارها لما يحقق الفائدة لمجتمعنا وافراده.


الدكتور/ سامي بن ناصر السويدان

استشاري الأمراض الجلدية وجراحة الليزر

وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود


آخر تحديث الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 21:56
 

 

تقنية الفراكسل
تقنية الايماتركس
تقنية الايفكس
تقنية الثيرماج CPT
الفيزر هاي-دف
الفيزر- 2 (4D سكلبت)
تقنية البودي لايت
تقنية الترايو
تقنية الزلتيك
تقنية الزيرونا
تقنية الفيلا-شيب
تقنية الاكزيلس
علاج السليولايت
زراعة الشعر
الحقن التجميلية
الحقن البرازيلي
شد الوجه بدون جراحة
علاج الندب والحفر
التشققات وآثار الحروق
علاج الكلف
     
جميع الحقوق محفوظة لموقع عيادات ميدكا 2011